وكذا يستحب التعجيل في قضاء النوافل إذا فاتت في أوقاتها الموظفة والأفضل قضاء الليلية في الليل والنهارية في النهار [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] هذه هي المسألة الأخيرة المستفادة من هذه المسألة ، وحاصلها : أفضلية المماثلة في الأداء والقضاء ليلا ونهارا واستحباب التعجيل في هذا الوقت الأفضل ، فيستحب التأخير إلى حضوره ويستحب التعجيل في الأداء إذا حضر .
ومسألة أفضلية المماثلة محل خلاف بين الأصحاب ، ونسب إلى المشهور : أن الأفضل هو التعجيل وإن أدّى إلى المخالفة .
وما يمكن الاستدلال به للمشهور أخبار ( جلَّها في الباب 57 من مواقيت الوسائل ) .
منها : صحيح ابن مسلم قال عليه السّلام : إنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام كان إذا فاته شيء من الليل قضاه بالنهار وإن فاته شيء من اليوم قضاه من الغد أو في الجمعة أو في