فرمود :
إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
كه آن عذاب روزى سهمگين بود . بىگمان در اين مايهى عبرتى هست و بيشترين آنان مؤمن نبودند . و همانا پروردگارت پيروزمند مهربان است .
آنگاه كه قصّههاى پيامبران گذشته عليهم السّلام و هلاك ساختن قومهايشان را به دليل تكذيبشان بيان كرد ، تا تسلّى خاطرى براى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و تهديدى براى قومش كه انكاركنندهاند بوده باشد قرآن و قرآن ولاية على عليه السّلام و دلايل و امارات صدقش را ذكر كرد تا نزديكتر به قبول و انذار بوده باشد .
آيات 212 - 192
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 192 تا 212 ]
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 )
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ