إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
بىگمان در اين مايهى عبرتى هست ؛ ( كه ) قوم تو را بر مبدأ ، علم خداوند و قدرتش دلالت مىكند .
وَ
ليكن
ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
و بيشترين آنان به موسى عليه السّلام مؤمن نبودند .
يا معنايى كه در اين آيه است كه براى قوم موسى عليه السّلام بود كه بيشترينشان مؤمن به موسى عليه السّلام و خداى او نبودند اين است كه اى محمّد صلّى اللّه عليه و آله تو بر ايمان نياوردن قومت به خدا يا به خودت غمگين مباش ؛ زيرا كه نديده بودند آنچه كه آنان ديده بودند و مبتلا نشده بودند آنچه را كه آنها مبتلا شده بودند .
آيات 89 - 68
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 68 تا 89 ]
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 68 ) وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ( 69 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ ( 70 ) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ( 71 ) قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ( 72 )
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ( 73 ) قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ ( 74 ) قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 75 ) أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ ( 76 ) فَإِنَّهُمْ