تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ
و ما آيات را از مقام مشيّت و مقام اقلام و الواح فروفرستاديم . منظور اين كه آيات تدوينى را در صورت آيات قرآنى فرستاديم ، و آن را براى تو تلاوت كرديم . و آيات تكوينى را در صورت‌هاى طبيعى نازل نموديم ، از قبيل تسبيح آنهايى كه در آسمانها هستند ، و راندن ابرها و نازل نمودن باران ، و گردانيدن روزها ، و آفريدن همه جنبنده‌ها از آب ، و نيز گوناگونى در حركت و راه رفتن و غيره پديد آورديم .
مُبَيِّناتٍ
كه آن آيات واضح و روشن يا واضح‌كننده
وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و خداوند به وسيله‌ى آن آيات هر كه را بخواهد به راه راست هدايت مىنمايد . بنابراين در هدايت نيافتن بعضى با وضوح آيات هدايت‌كننده تعجّبى نيست ، زيرا كه هدايت فقط به دست خداست ، و راه مستقيم عبارت از ولايت و طريق قلب است . آيات 47 - 57

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 47 تا 57 ]

وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 379 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى