تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
سختى پشيمان گردند .
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً
آنگاه بانگ مرگبارى كه سزاوارشان بود آنان را فرا گرفت و چون خاشاكى پوسيده شدند . چه كلمه « غثاء » به معناى چيزى است كه سيل حامل آن است مانند كف ، مرده ، چيزهاى پوسيده و از بين رفته .
فَبُعْداً
يعنى « بعدوا بعدا » دور شدند دور شدنى ، فعل حذف شده و مصدر جاى آن نشسته ، قاعده اين بود كه بگويد : « فبعدا لهم » و لكن به جاى ضمير اسم ظاهر «
لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
» آورد تا اشعار به علّت حكم و ذمّ ديگرى براى آنان بوده باشد . پس فرمود :
لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
لام براى تبيين است ، آن اخبار يا نفرين بر آنان است ، معناى آن اين است كه هلاكت و نابودى براى گروه ستمگران ثابت است . آيات 42 - 44

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 42 تا 44 ]

ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ( 42 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 193 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى