تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
وقال الخليل إنما تجئ بهذه الحروف لأنك تضيف حلفك إلى المحلوف به كما تضيف مررت به بالباء إلا أن الفعل يجئ مضمراً في هذا الباب والحلف توكيد . وقد تقول تالله وفيها معنى التعجب . وبعض العرب يقول في هذا المعنى لله فيجئ باللام ولا تجئ إلا أن يكون فيها معنى التعجب قال أمية بن أبي عائذٍ : لِله يَبْقَى على الأيام ذو حِيَدٍ * بِمُشْمَخِرٍّ به الظَّيّانُ والآسُ واعلم أنك إذا حذفت من المحلوف به حرف الجر نصبته كما تنصب حقا إذا قلت إنك ذاهبٌ حقا فالمحلوف به مؤكد به الحديث كما تؤكده بالحق ويجر بحروف الإضافة كما يجر حقٌ إذا قلت إنك ذاهبٌ بحق وذلك قولك الله لأفعلن وقال ذو الرمة :