تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الجمع وذلك لأنك ترده إلى الاسم الذي هو لأقل العدد ألا ترى أنك تقول للأقل ظبياتٌ وغلواتٌ وركواتٌ ففعلاتٌ ههنا بمنزلة أفعلٌ في المذكر وأفعالٍ ونحوهما وكذلك ما جمع بالواو والنون والياء والنون وإن شركه الأكثر كما شرك الأكثر الأقل فيما ذكرنا قبل هذا . وإذا حقرت الأكف والأرجل وهن قد جاوزن العشر قلت أكيفٌ وأريجلٌ لأن هذا بناء أدنى العدد وإن كان قد يشرك فيه الأكثر الأقل وكذلك الأقدام والأفخاذ . ولو حقرت الجفنات وقد جاوزن العشر لقلت جفينات لا تجاوز لأنها بناء أقل العدد . وإذا حقرت المرابد والمفاتيح والقناديل والخنادق قلت مريبداتٌ ومفيتحاتٌ وقنيديلاتٌ وخنيدقاتٌ لأن هذا البناء للأكثر وإن كان يشركه فيه الأدنى فلما حقرت صيرت ذلك إلى شيء هو الأصل للأقل ألا تراهم قالوا في دارهم دريهماتٌ وإذا حقرت الفتيان قلت فتية فإن لم تقل ذا قلت فتيون فالواو والنون بمنزلة التاء في المؤنث . وإذا حقرت الشسوع وأنت تريد الثلاثة قلت شسيعاتٌ ولا تقول شسيع لأن هذا البناء لأكثر العدد في الأصل وإنما الأقل مدخل عليه كما صار الأكثر يدخل على الأقل .