وقال عمران بن حطأن :
وليسَ لعَيْشِنا هذا مَهاهٌ * وليست دارُنا هاتَا بدارِ
وكرهوا أن يحقروا المؤنث على هذه فيلتبس الأمر وأما من مد أولاء فيقول ألياءٍ وألحقوا هذه الألف لئلا يكون بمنزلة غير المبهم من الأسماء كما فعلوا ذلك في آخر ذا وأوله وأولاك وأولئك هما أولاً وأولاء كما أن ذاك هو ذا إلا أنك زدت الكاف للمخاطبة . ومثل ذلك الذي والتي تقول اللذيا واللتيا قال العجاج :
* بعد اللَّتَيَا واللّتيّا والتي *
وإذا ثنيت حذفت هذه الألفات كما تحذف ألف ذا وتا لكثرتها في الكلام إذا ثنيت وتصغير ذلك في الكلام ذياك وذيالك وكذلك اللذيا إذا قلت اللذيون والتي إذا قلت اللتيات والتثنية إذا قلت اللذيان واللتيان وذيان .
كتاب سيبويه — صفحة 488
مساهمون: سيبويه
ص٤٨٨