تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ولو سميت رجلاً بسرحانٍ فحقرته لقلت سريحينٌ وذا قول يونس وأبي عمرو . ولو قلت سريحانٌ لقلت في رجل يسمى علقىً عليقي وفي معزىً معيزي وفي امرأة اسمها سربال سريبال لأنها لا تنصرف . فالتحقير على أصله وإن لم ينصرف الاسم . وجميع ما ذكرت لك في هذا الباب وما أذكر لك في الباب الذي يليه قول يونس . هذا باب تحقير ما كان على أربعة أحرف فلحقته ألفا التأنيث أو لحقته ألف ونون كما لحقت عثمان أما ما لحقته ألفا التأنيث فخنفساء وعنصلاء وقرملاء فإذا حقرت قلت قريملاء وخنيفساء وعنيصلاء ولا تحذف كما تحذف ألف التأنيث لأن الألفين لما كانتا بمنزلة الهاء في بنات الثلاثة لم تحذفا هنا حيث حي آخر الاسم وتحرك كتحرك الهاء . وإنما حذفت الألف لأنها حرفٌ ميتٌ فجعلتها كألف مباركٍ فأما الممدود فإن آخره حيٌ كحياة الهاء وهو في المعنى مثل ما فيه الهاء فلما اجتمع فيه الأمران جعل بمنزلة ما فيه الهاء والهاء بمنزلة اسم ضم إلى اسم فجعلا اسماً واحداً فالآخر لا يحذف أبداً لأنه بمنزلة اسم مضاف إليه ولا تغير الحركة التي في آخر الأول كما لا تغير الحركة التي قبل الهاء .