تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وفيها صدر الدين محمد بن علاء الدين علي بن محمد بن محمد بن أبي العز الحنفي الصالحي اشتغل قديما ومهر ودرس وأفتى وخطب بحسبان مدة ثم ولي قضاء دمشق في المحرم سنة تسع وسبعين ثم ولي قضاء مصر بعد ابن عمه فأقام شهرا ثم استعفى ورجع إلى دمشق على وظائفه ثم بدت منه هفوة فاعتقل بسببها وأقام مدة مقترا خاملا إلى أن جاء الناصري فرفع إليه أمره فأمر برد وظائفه فلم تطل مدته بعد ذلك وتوفي في ذي القعدة وفيها شمس الدين محمد بن شرف الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح الأسكندراني ثم الدمشقي سمع الحجار وحدث وكان ينسب إلى غفلة قاله ابن حجر وفيها صلاح الدين محمد بن محمد بن عمر الأنصاري البلقيني نزيل مصر سمع صحيح مسلم على الشريف الموسوي موسى بن علي بن أبي طالب والعز محمد بن عبد الحميد وتفرد عنهما بالسماع وقد تأخر بعده رفيقه محمد بن يس لكنه كان حاضرا توفي في رمضان عن سبع وثمانين سنة وفيها الحافظ شمس الدين أبو العباس محمد بن موسى بن محمد بن سند بن تميم الإمام العالم الحافظ اللخمي المصري الأصل الدمشقي الشافعي المعروف بابن سند ولد في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وسبعمائة وطلب الحديث في حدود الخمسين وسمع من جماعة بدمشق ومصر وقرأ الفقه على شرف الدين بن قاسم خطيب جامع جراح وقرأ الأصول بالديار المصرية على الجمال الأسنوي وأخذ العربية عن التاج المراكشي وأذن له في إقرائها وأخذ في القدس عن الحافظ صلاح الدين العلائي وأجازه بالفتوى والتدريس وصحب القاضي تاج الدين ولازمه وناب في الحكم عن القاضي سري الدين المالكي ثم عن القاضي ولي الدين ذكره الذهبي في المعجم المختص وهو آخر من ذكرهم فيه وفاة وقال الحافظ شهاب الدين بن حجي كان من أحسن الناس قرائه للحديث كان يرجح على كل أحد لحسن قرائته وفصاحته وخرج لنفسه أربعين متباينة المتن والإسناد وخرج لغيره وتعين في الفن سمعنا بقراءته كثيرا وله محفوظات في الفقه والأصول والعربية وأجازه بالفتيا ابن كثير والقاضي تاج الدين وقال في أنباء الغمر ناب عن بعض
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 326 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )