تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وكان خطيبا بها ثم لما قدم القاهرة فاجأته الوفاة في ربيع الآخر فمات غريبا ويقال أنه مات مسموما وفيها محب الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الدمراقي الهندي الحنفي قدم مكة قديما وسمع من العز بن جماعة وهو عالم بارع وكان يعتمر في كل يوم ويقرأ كل يوم ختمة ويكتب العلم قال ابن حجر ولكنه كان شديد العصبية يقع في الشافعي ويرى ذلك عبادة نقلت ذلك من خط الشيخ تقي الدين المقريزي ومات وقد قارب المائة انتهى وفيها صلاح الدين محمد بن الملك الكامل محمد بن الملك السعيد عبد الملك بن صالح إسماعيل بن العادل بن أيوب الدمشقي كان أحد الأمراء بدمشق ومولده سنة عشر تقريبا وأجاز له الدشتي والقاضي وغيرهما وحدث وتوفي في رمضان وفيها محمود بن موسى بن أحمد الأذرعي التاجر أجاز له التقي سليمان وغيره وحدث وفيها منشا موسى بن ماري حاطه ابن منشا مغا بن منشا موسى ملك التكرور وليها بعد أبيه سنة خمس وسبعين وكان عادلا عاقلا قاله ابن حجر وفيها جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن الشيخ العلامة شمس الدين محمد بن القاضي نجم الدين عمر بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن ذؤيب بن مشرف بن قاضي شهبة الأسدي الشافعي عم صاحب الطبقات ولد سنة عشرين وسبعمائة وسمع الحديث من جماعة وتفقه على والده وعلى أهل عصره وأذن له والده في الافتاء وكان يثني على فهمه وتنقل في قضاء البر ثم ترك ذلك وأقام بدمشق على وظائف والده نزل له عنها في حياته وكان فاضلا في الفقه غير أنه حصل له ثقل في لسانه في مرضة مرضها فكان يعسر عليه الكلام وكان خيرا دينا منجما ساكنا حسن الشكل قال الحافظ برهان الدين الحلبي قال لي ما أعلم منذ وعيت إلى الآن أني خلوت ساعة من وجع توفي في شوال ودفن عند والده رحمهما الله تعالى . ( سنة تسعين وسبعمائة ) فيها أصاب الحجاج في رجوعهم ليلة تاسع المحرم عند ثغر حامد سيل عظيم مات منه عدد كثير أغرق منهم مائة وسبعة وثلاثين نفسا وأما من لم يعرف
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 310 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )