تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وفيها عماد الدين أبو بكر بن يوسف بن عبد القادر الخليلي ثم الصالحي الحنبلي الشيخ الإمام أحد أعيان شهود الحكم العزيز بدمشق ولد بعد السبعمائة وسمع من الحجار وجماعة وحدث عن ابن الشحنة وغيره وكان من فضلاء المقادسة مليح الكتابة حسن الفهم له إلمام بالحديث سمع من جماعة وقرأ بنفسه قليلا وتوفي بدمشق يوم الثلاثاء ثامن جمادى الأولى ودفن بسفح قاسيون وفيها أم الهنا جويرية بنت أحمد بن أحمد بن الحسن بن موسك الهكاري سمعت من ابن الصواف مسموعه من النسائي ومسند الحميدي ومن علي بن القيم ما عنده من صحيح الإسماعيلي وكانت خيرة دينة أكثر الطلبة عنها توفيت في صفر وفيها جمال الدين عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن حسن الأنصاري بن حديدة ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وسمع من ابن شاهد الجيش وإسماعيل التفليسي وابن الأخوة وغيرهم وعنى بالحديث وكتب الأجزاء والطباق وسمع كتابا سماه المصباح المضيء وكان خازن الكتب بالخانقاه الصلاحية بالقاهرة وربما سمي محمدا وكان يذكر أنه سمع من الحجار ولم يظفروا له بذلك مع أنه حدث عنه بالثلاثيات توفي في شعبان وفيها فاطمة بنت الشهاب أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الحرازي المكية ثم المدنية سمعت على جدها لأبيها الرضى الطبري الكثير وسمعت على أخيه الصفي حضورا وأجاز لها الفخر التوزري والعفيف الدلاصي وأبو بكر الدشتي والمطعم وآخرون وكانت خيرة ماتت في شوال عن ثلاث وسبعين سنة وفيها أبو سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لب وقيل ليث التغلبي الغرناطي قال في تاريخ غرناطة كان عارفا بالعربية واللغة مبرزا في التفسير قائما على القرارات مشاركا في الأصلين والفرائض والأدب جيد الحفظ والنظم والنثر قعد للتدريس ببلده على وفور الشيوخ وولي الخطابة بالجامع وكان معظما عند الخاصة والعامة قرأ على أبي الحسن القيجاطي والعربية على أبي عبد الله بن الفخار وروى عن محمد بن جابر