الحنفي قاضي المدينة بعد أبيه كان فاضلا متواضعا يكنى أبا الفتح وهو بها أشهر
وفيها محمد بن عمر بن مشرف الأنصاري الشيرازي الملقب طقطق ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة وسمع من المزي وغيره وحدث وكان شيخا ظريفا يحفظ أشعارا ويذاكر بأشياء ويتردد إلى مدارس الشافعية مات في جمادى الآخرة قاله ابن حجر
وفيها أبو حامد وأبو المجد وأبو الفياض محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن رشيد الجمال السرائي الأصل الدمشقي ولد بسراي في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة سبع وسبعمائة وقدم الشام كبيرا وعنى بالحديث على كبر وطلبه فسمع من الميدومي وغيره وكتب بخطه الحسن ونظم الشعر المقبول وكتب عنه ابن سند وسبط ابن العجمي وغيرهما وكان دينا خيرا يكنى أبا حامد وأبا المجد وأبا الفياض وكان له ورع زائد ولم يكن يملك شيئا إلا ما هو لابسه وكان تارة يمشي بطاقية ولا يتكلف هيئة مع التواضع والبشاشة وحسن الخلق والخلق وكان العلماء يترددون إليه ولا يقوم لأحد وفيها يعقوب بن عبد الله المغربي المالكي قال ابن حجر كان عارفا بالفقه والأصول والعربية وانتفع الناس به ومات في صفر
وفيها ولي الدين يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي الحنبلي كان فاضلا فقيها وامتحن مرارا بسبب فتياه بمسئلة ابن تيمية في الطلاق وكذا في عدة مسائل وحدث عن الحجار وابن الرضى والشرف بن الحافظ وغيرهم وكان شديد التعصب لمسائل ابن تيمية وسجن بسبب ذلك ولا يرجع حتى أنه بلغه أن الشيخ شهاب الدين بن المصري يحط في درسه على ابن تيمية في الجامع فجاء إليه وضربه بيده وأهانه مات في تاسع عشر صفر قاله ابن حجر .
( سنة أربع وثمانين وسبعمائة )
فيها كان ابتداء دولة الجراكسة فإنه خلع الصالح القلاووني وتسلطن برقوق ولقب الظاهر وهو أول من تسلطن من الجراكسة وسيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى
وفيها وقع الطاعون بدمشق وتزايد في صفر ثم تناقص وفيها وقع
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 282
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٨٢