تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
نادمته في ليلة من شعره * أجلو محاسنه بشمعة ثغره وفيها صاحب المغرب السلطان المستنصر بالله أبو يعقوب يوسف بن محمد بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن القيسي لم يكن في آل عبد المؤمن أحسن منه ولا أفصح ولا أشغف باللذات ولي الأمر عشر سنين بعد أبيه ومات ولم يعقب . ( سنة إحدى وعشرين وستمائة ) فيها استولى لولو على الموصل وخنق ابن أستاذه محمود بن القاهر وزعم أنه مات وفيها عادت التتار من بلاد القفجاق ووصلوا إلى الري وكان من سلم من أهلها قد تراجعوا إليها فما شعروا إلا بالتتار قد أحاطوا بهم فقتلوا وسبوا ثم ساروا إلى قم وقاشان فأبادوهما ثم عطفوا إلى همذان فقتلوا وفظعوا ثم ساروا إلى توريز فوقع بينهم وبين الخوارزمية مصاف وفيها توفي أبو العباس أحمد بن أبي الفتح يوسف بن محمد الأزجي المشتري مسند وقته سمع من الأرموي وابن الطلاية وابن ناصر وطائفة وتفرد بأشياء توفي في شعبان وفيها أحمد بن محمد القادسي الضرير الحنبلي كان خشن العيش طلب المستضئ بالله من يصلي به التراويح فأحضروه فقالوا ما مذهبك قال حنبلي فقالوا ما يمكن أن يصلي بدار الخلافة حنبلي فقال القادسي أنا حنبلي وما أريد أن أصلي بكم فسمعه الخليفة فقال صل على مذهبك وكان ملازما لابن الجوزي وبه انتفع وفيها أبو سليمان ابن حوط الله وهو داود بن سليمان بن داود الأنصاري نزيل مالقة رحل وروى عن ابن بشكوال فأكثر وعن عبد الحق بن بويه وأبي عبد الله بن زرقون وولى قضاء بلنسية وغيرها وعاش تسعا وستين سنة وفيها أبو طالب بن عبد السميع عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع