تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
إليه رياسة التجويد مع الحشمة والوقار وتوفي في ثامن عشر صفر وكان مرضه أربعة أيام وفيها الحافظ ابن جعوان بالجيم والواو وبينهما مهملة محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان بن عبد الله الأنصاري الدمشقي الشافعي كان إماما حافظا متقنا نحويا توفي قبيل الكهولة ولم يبلغ من التسمع مأموله قاله ابن ناصر الدين وفيها الرشيد العامري محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان الدمشقي سمع دلائل النبوة وصحيح مسلم من ابن الحرستاني وجزء الأنصاري من الكندي وتوفي في ذي الحجة قاله في العبر وفيها المحي بن القلانسي الصدر الأوحد أبو الفضل يحيى بن علي بن محمد بن سعد التميمي الدمشقي ولد سنة أربع عشرة وستمائة وسمع من ابن الموفق وابن البن وطائفة وتوفي في شوال . ( سنة ثلاث وثمانين وستمائة ) في شعبان كانت الزيادة الهائلة بدمشق بالليل وكان عسكر المصريين بالوادي فذهب لهم ما لا يوصف وخربت البيوت وانطمت الأنهار وكسر الماء أقفال باب الفراديس ودخل حتى وصل إلى مدرسة المقدمية وكسر جسر باب الفراديس وفيها توفي ابن المنير العلامة ناصر الدين أحمد بن محمد بن منصور الجذامي الجروي الإسكندراني المالكي قاضي الإسكندرية وفاضلها المشهور ولد سنة عشرين وستمائة وبرع في الفقه والأصول والنظر والعربية والبلاغة وصنف التصانيف وتوفي في أول ربيع الأول وفيها الملك أحمد بن هلاكو المغلى ولي السلطنة بعد أخيه أبغا أسلم وهو صبي ويسر له قرين صالح وهو الشيخ عبد الرحمن الذي قدم الشام رسولا وسعى في الصلح مات وله بضع وعشرون سنة وكان قليل الشر مائلا إلى الخير ومات أيضا عبد الرحمن في الاعتقال بقلعة دمشق بعده وفيها ابن البارزي