تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
التصريف سماها الشافية وشرح المقدمتين وله : أي غد مع يد دد ذي حروف * طاوعت في الروى وهي عيون هذا جواب البيتين المشهورين : ربما عالج القوافي رجال * في المعاني فتلتوي وتلين طاوعتهم عين وعين وعين * وعصتهم نون ونون ونون وله في أسماء قداح الميسر : هي فذ وتوأم ورقيب * ثم حلس ونافس ثم مسبل والمعلى والوغد ثم سفيح * ومنيح هذي الثلاثة تهمل ولكل مما عداه نصيب * مثله أن تعد أول أول وصنف في أصول الفقه وكل تصانيفه في نهاية الحسن والإفادة وخالف النحاة في مواضع وأورد عليها إشكالات وإلزامات تتعذر الإجابة عنها وكان من أحسن خلق الله ذهنا ثم عاد إلى القاهرة وأقام بها والناس ملازمون الاشتغال عليه وجاءني مرارا بسبب أداء شهادات وسألته عن مواضع في العربية مشكلة فأجاب أبلغ إجابة بسكون كثير وتثبت تام ومن جملة كلامه عن مسألة اعتراض الشرط على الشرط في قولهم إن أكلت إن شربت فأنت طالق لم يتعين تقدم الشرب على الأكل بسبب وقوع الطلاق حتى لو قال ثم شربت لا تطلق وسألته عن بيت المتنبي : لقد تصبرت حتى لات مصطبر * والآن أقحم حتى لات مقتحم ولات ليست من أدوات الجر فأطال الكلام فيها وأجاب فأحسن الجواب عنها ولولا التطويل لذكرت ما قاله ثم انتقل إلى الإسكندرية للإقامة بها فلم تطل مدته هناك توفي ضحى نهار الخميس سادس عشري شوال ودفن خارج باب البحر بتربة الشيخ الصالح ابن أبي شامة انتهى وفيها ابن الدباج العلامة أبو الحسن علي بن جابر النحوي المقرئ شيخ الأندلس أخذ القراءات