بلاده أن يأمرهم بأمر فيخربون بلاد الموصل وختم الذهبي ترجمته بأن قال :
أمرد وقحبة وقهوة * طريق أرباب الهوى
هذي طريق الجنة * فأين طريق النار
وفيها إسماعيل بن علي الكوراني الزاهد كان عابدا قانتا صادقا أمارا بالمعروف نهائا عن المنكر ذا غلظة على الملوك ونصيحة لهم روى عن أحمد بن محمد الطرسوسي الحلبي وتوفي بدمشق في شعبان
وفيها أبو المظفر عبد المنعم بن محمد بن محمد بن أبي المضاء البعلبكي ثم الدمشقي حدث بحماة عن أبي القسم بن عساكر وتوفي في ذي الحجة بحماة
وفيها محمد بن حسان بن رافع بن سمير أبو عبد الله العامري المحدث المفيد روى عن الخشوعي وجماعة وكتب الكثير وتوفي في صفر
وفيها تقي الدين محمد بن محمود بن عبد المنعم البغدادي المراتبي نزيل دمشق الفقيه الحنبلي الإمام أبو عبد الله كان عالما متبحرا لم يخلف في الحنابلة مثله صحب ببغداد أبا البقاء العكبري وأخذ عنه ثم قدم دمشق فصاحب الشيخ موفق الدين وتفقه عليه وبرع وأفتى قال أبو شامة كان عالما فاضلا ذا فنون ولي به صحبة قديمة وبعده لم يبق في مذهب أحمد مثله بدمشق توفي في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة ودفن بسفح قاسيون .
( سنة خمس وأربعين وستمائة )
في جمادى الآخرة أخذ المسلمون عسقلان وطبرية عنوة وكان الفتح على يد فخر الدين بن الشيخ
وفيها توفي الكاشغري بسكون الشين وفتح الغين المعجمتين وراء نسبة إلى كاشغر مدينة بالمشرق أبو إسحق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الزركشي ببغداد في حادي عشر جمادى الأولى وله تسع وثمانون سنة سمع من ابن البطي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 230
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٣٠