البلدان ومعجم الأدباء ومعجم الشعراء والمشترك وضعا المختلف صقعا وهو من الكتب النافعة والمبدأ والمال في التاريخ والدويل ومجموع كلام أبي علي الفارسي وعنوان كتاب الأغاني والمقتضب في النسب يذكر فيه أنساب العرب وأخبار المتنبي وكانت له همة عالية في تحصيل المعارف قال ابن خلكان وكانت ولادته في سنة أربع وسبعين وخمسمائة ببلاد الروم وتوفي يوم الأحد العشرين من رمضان في الخان بظاهر مدينة حلب وقد كان أوقف كتبه على مسجد الزيدي بدرب دينار ببغداد وسلمها إلى الشيخ عز الدين بن الأثير صاحب التاريخ الكبير ولما تميز ياقوت واشتهر سمى نفسه يعقوب ولقد سمعت الناس عقيب موته يثنون عليه ويذكرون فضله وأدبه ولم يقدر لي الاجتماع به انتهى ملخصا ومن شعره في غلام تركي رمدت عينه فجعل عليها وقاية سوداء :
ومولد للترك تحسب وجهه * بدرا يضيء سناه بالإشراق
أرخى على عينيه فضل وقاية * ليرد فتنتها عن العشاق
تالله لو أن السوابغ دونها * نفدت فهل لوقائة من واق
وفيها يوسف بن أبي بكر السكاكي صاحب المفتاح أخذ عن شيخ الإسلام محمود بن صاعد الحارثي وعن سديد بن محمد الحناطي وكان حنفيا إماما كبيرا عالما بارعا متبحرا في النحو والتصريف وعلم المعاني والبيان والعروض والشعر أخذ عنه علم الكلام مختار بن محمود الزاهد صاحب القنية قاله ابن كمال باشا في طبقاته .
( سنة سبع وعشرين وستمائة )
فيها خاف أهل الشام وغيرها من الخوارزمية وعرفوا أنهم أن ملكوا بهم عملوا بهم كل نحس فاصطلح الأشرف وصاحب الروم علاء الدين
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 122
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٢٢