أملى عدة مجالس وكان من العبادة والخشوع بمحل
وفيها أبو طاهر بن دات عبد الرحمن بن أحمد بن علك بن دات بدال مهملة يليها ألف ثم مثناة فوق الشاوي الحافظ إمام أهل الحديث بسمر قندي في زمانه قال ابن ناصر الدين
وفيها أبو نصر الكركانجي بالضم والسكون آخره جيم نسبة إلى كركانج وهي مدينة خوارزم محمد بن أحمد بن علي شيخ المقرئين بمرو ومسند الآفاق توفي في ذي الحجة وله أربع وتسعون سنة وكان إماما في علوم القرآن كثير التصانيف متين الديانة انتهى إليه علو الإسناد قرأ ببغداد علي أبي الحسن الحمامي وبحران على الشريف الزيدي وبمصر على إسماعيل بن عمر الحداد ودمشق والموصل وخراسان
وفيها أبو منصور المقومي بالضم والفتح وكسر الواو المشددة محمد بن الحسين بن الهيثم القزويني راوي سنن ابن ماجة عن القسم بن المنذر توفي فيها أو بعدها عن بضع وثمانين سنة
وفي رجب قاضي القضاة الناصحي محمد بن عبد الله بن الحسين النيسابوري روى عن أبي بكر الحيري وجماعة قال عبد الغافر هو أفضل عصره في أصحاب أبي حنيفة وأعرفهم بالمذهب وأوجههم في المناظرة مع حظ وافر من الأدب والطب ولم تحمد سيرته في القضاء قاله في العبر
وفيها المعتصم محمد بن معن بن محمد بن صمادح أبو يحيى التجيبي الأندلسي صاحب المرية توفي وجيش ابن تاشفين محاصرون له قال ابن بسام في الذخيرة كانت بين المعتصم وبين الله عند الحمام يد مشكورة فمات وليس بينه وبين حلول الفاقرة به إلا أيام يسيرة في سلطانه وبلده وبين أهله وولده حدثني من لا أرد خبره عن أروى بعض حظايا أبيه قالت أني لعنده وهو يوصي بشأنه وقد غلب على أكثر يده ولسانه ومعسكر أمير المؤمنين يعني يوسف بن تاشفين يومئذ
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 372
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٧٢