الكتاب قال أبو سعد السمعاني هو ثقة صالح إن شاء الله تعالى توفي سنة اثنتي عشرة قاله في العبر
وفيها غنجار الحافظ صاحب تاريخ بخارى محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ابن كامل أبو عبد الله البخاري روى عن خلف الخيام وطبقته قال ابن ناصر الدين كان حافظا ثقة مصنفا
وفيها ابن رزقويه الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البغدادي البزاز روى عن ابن البختري ومحمد بن يحيى الطائي وطبقتهما قال الخطيب كان ثقة كثير السماع والكتابة حسن الاعتقاد مديما للتلاوة أملى بجامع المدينة مدة سنين وكف بصره بآخره ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وقال الأزهري أرسل بعض الوزراء إلى ابن رزقويه بمال فرده تورعا توفي في جمادى الأولى
وفيها الحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي المصنف الثقة في ذي القعدة وله أربع وسبعون سنة سمع من جعفر الخلدي وطبقته قال الخطيب كان ذا حفظ ومعرفة وأمانة مشهورا بالصلاح والانتخاب على المشايخ وكان يملي في جامع الرصافة
وفيها أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي الحافظ شيخ الصوفية صحب جده أبا عمر بن نجيد وسمع الأصم وطبقته وصنف التفسير والتاريخ وغير ذلك وبلغت تصانيفه مائة قال محمد ابن يوسف النيسابوري القطان كان يضع للصوفية وقال الخطيب قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث وله بنيسابور دويرة للصوفية توفي في شعبان قاله جميعه في العبر وقال ابن ناصر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 196
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٩٦