تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الدين حدث عنه أبو القسم القشيري والبيهقي وغيرهما وهو حافظ زاهد لكن ليس بعمدة وله في حقائق التفسير تخريف كثير انتهى وفيها صريع الدلاء قتيل الغواشي محمد بن عبد الواحد البصري الشاعر الماجن صاحب المقصورة المشهورة : * قلقل أحشائي تباريح الجوى * قال ابن خلكان هو علي بن عبد الواحد أبو الحسن وقيل أبو الحسن محمد ابن عبد الله بن عبد الواحد القصار البصري الشاعر المشهور ذكره الرشيد أحمد بن الزبير في كتاب الجنان فقال كان يسلك مسلك أبي الرقعمق وله قصيدة في المجون ختمها ببيت لو لم يكن له في الجد سواه لبلغ درجة الفضل وأحرز معه قصب السبق وهو : من فاته العلم وأخطاه الغنى * فذاك والكلب على حال سوا وكانت وفاته في رجب فجأة من شرقة لحقته عند الشريف الطحاوي وغالب ظني أنه توفي بمصر وفيه قال أبو العلاء المعري : دعيت بصارع فتداركته * مبالغة فرد إلى فعيل كان طلب منه شرابا وما يليق به فسير إليه قليل نفقة واعتذر بهذه الأبيات انتهى ملخصا وفيها أبو العباس منير بن أحمد بن الحسن بن منير الخشاب المصري المعدل شيخ الخلعي روى عن علي بن عبد الله بن أبي مطر وجماعة قال الحبال كان ثقة لا يجوز عليه تدليس توفي في ذي القعدة . ( سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ) فيها تقدم بعض الباطنية من المصريين فضرب الحجر الأسود بدبوس ثلاث