في وقته ونهب الناس دار الأخرم بالقاهرة وأخذ جميع ما كان له فكان بين الخلع عليه وقتله ثمانية أيام وحمل الأخرم في تابوت وكفن بأكفان حسنة وحمل أهل السنة الكرخي ودفنوه وبنوا على قبره ولازم الناس زيارته ليلا ونهارا فلما كان بعد عشرة أيام أصبح الناس فوجدوا القبر منبوشا وقد أخذت جثته ولم يعلم ما فعل بها
انتهى ما أورده ابن خلكان ملخصا
وفيها القاضي أبو القسم الحسن بن الحسين بن المنذر البغدادي قاضي ميافارقين ببغداد في شعبان وله ثمانون سنة كان صدوقا علامة بالفرائض روى عن ابن البختري وإسماعيل الصفار وجماعة
وفيها أبو القسم الخزاعي علي بن أحمد بن محمد البلخي راوي مسند الهيثم ابن كليب الشاشي عنه وقد روى عنه جماعة كثيرة وحدث ببلخ وبخارى وسمرقند ومات في صفر ببخارى عن بضع وثمانين سنة .
( سنة اثنتي عشرة وأربعمائة )
فيها توفي أبو سعد الماليني نسبة إلى مالين قرية مجتمعة من أعمال هراة أحمد ابن محمد بن أحمد بن عبد الله الهروي الصوفي الحافظ الثقة المتقن طاووس الفقراء قال الخطيب كان ثقة متقنا صالحا وقال غيره سمع بخراسان والحجاز والشام والعراق ومصر وحدث عن أبي أحمد بن عدي وطبقته وكتب الكتب الطوال وأكثر التطواف إلى أن مات وتوفي بمصر في سابع عشر شوال
وفيها الحسن بن عمر بن برهان الغزال أبو عبد الله البغدادي الثقة حدث عن ابن البختري وطبقته
وفيها أبو محمد الجراحي عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح المرزباني المروزي روى جامع الترمذي عن المحبوبي سكن هراة وروى بها
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 195
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٩٥