تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
آيات 87 الى 88

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 87 تا 88 ]

وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 )

ترجمه :

( 21 / 88 - 87 ) و ذو النّون [ / صاحب ماهى / يونس ] را [ ياد كن ] كه خشمگينانه به راه خود رفت ، و گمان كرد هرگز بر او تنگ نمىگيريم ؛ آنگاه در دل تاريكى ندا در داد خدايى جز تو نيست ، پاكا كه تويى ، من از ستمكاران بودم . آنگاه دعاى او را اجابت كرديم و او را از اندوه رهانيديم ، و بدين‌سان مؤمنان را مىرهانيم .

تفسير

وَ ذَا النُّونِ
و تقدير مانند گذشته است . و « نون » به معناى ماهى است زيرا او به جهت گرفتار شدن او در شكم ماهى به اين اسم ناميده شد ولى اسم او يونس بن متّى است .
إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
« 1 » او در حالى رفت كه قوم خود يا
هامش
( 1 ) خداوند را دوستانى است كه اگر يك چشم به هم زدن لشكر بلا از ايشان دور شود ، چنان كه مردم دنيا از حرمان نعمتى ، غريوناك شوند و ناله سر دهند ، دوستان خدا از بىبلايى به فرياد آيند ! و هر
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 408 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى