و بهشت است و به اعتبار ديگر محلّ بهشت است و افاضات حقّ كه به منزلهى نهرهاست اوّلا به عالم اعلى مىرسد و از زير آن عالم به عالم پايينتر افاضه مىگردد .
خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى
در اين بهشت جاودانه و ابدى خواهند ماند ، اين پاداش و جزا براى كسى است كه از كفر و گناهان و هر چيزى كه انسانيّتش را آلوده كند از قبيل حيوانيّت ، درنده خويى و شيطانيّت پاكيزه شده باشد .
چون نفوس آنان بر آخرت و نعمتهايش روى آورده بود و جانب رجا تقويت گشته بود .
لذا در جانب وعدهى كلام را بسط و تفصيل دادند ، و ممكن است آيهها جملههاى مستأنف باشد ، يعنى جملهى آغازينى كه گوياى بيان خدا دربارهى پاداش و جزا باشد نه بيان ساحران .
آيات 77 الى 84
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 77 تا 84 ]
وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَ ما هَدى ( 79 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ واعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ