[ 688 ] 2 - العياشي : عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : دخلت انا
والمعلى على أبي عبد الله عليه السلام فقال : أبشروا انكم على احدى الحسنيين من الله
اما انكم ان بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى الله صدوركم واذهب
غيظ قلوبكم ، وأدالكم ( 1 ) على عدوكم ، هو قول الله ( ويشف صدور قوم
مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ) وان مضيتم قبل أن تروا ذلك مضيتم على دين
الله الذي رضيه لنبيه عليه وآله السلام ولعلي عليهم السلام ( 2 ) .
[ 689 ] 3 - العياشي : عن عقبة بن خالد قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام
فاذن لي وليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه ،
وليس عليه جلباب فلما نظر الينا رحب بنا ثم جلس [ فلما نظر الينا قال : أحب
لقاءكم ثم جلس - المصدر ] ثم قال : أنتم أولوا الألباب في كتاب الله قال الله
( انما يتذكر أولوا الألباب ) ( 3 ) .
[ 690 ] 4 - الكليني : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن
فضال ، عن علي بن عقبة عن أبيه قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا عقبة لا يقبل
الله من العباد يوم القيامة الا هذا الامر الذي أنتم عليه وما بين أحدكم وبين ان
يرى ما تقر به ( 4 ) عينه الا ان تبلغ نفسه إلى هذه ثم اهوى بيده إلى الوريد ثم اتكأ
هامش
( 1 ) الإدالة على العدو : الكرة عليهم .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 79 ، بحار الأنوار : 65 / 85 طبع بيروت ، تفسير البرهان : 2 / 108 ، نور
الثقلين : 2 / 190 .
( 3 ) تفسير العياشي : 2 / 207 ، بحار الأنوار : 65 / 35 .
( 4 ) قرة العين : برودتها وانقطاع بكاءها ورؤيتها ما كانت مشتاقه إليه ، والقر - بالضم - ضد الحر ،
والعرب تزعم آن دمع الباكي من شدة السرور بارد ودمع الباكي من الحزن الحار فقرة العين كناية عن
الفرح والسرور والظفر بالمطلوب ، يقال : قرت عينه تقر - بالكسر والفتح - قرة - بالفتح والضم -
الوافي .