حنك به أحد الا أحبنا أهل البيت - يعني ماء الفرات ( 1 ) .
[ 693 ] 7 - ابن قولويه : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه
علي ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما
أظن أحدا يحنك بماء الفرات الا كان لنا شيعة ( 2 ) .
76 - حديث علي بن عبد العزيز عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
[ 694 ] 1 - البرقي : عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن إسحاق
بن عمار ، عن علي بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول :
والله اني لأحب ريحكم وأرواحكم ( 3 ) ورؤيتكم وزيارتكم واني لعلى
دين الله ( 4 ) ودين ملائكته ، فأعينوا على ذلك بورع انا في المدينة بمنزلة
الشعيرة ( 5 ) أتقلقل ( 6 ) حتى أرى الرجل منكم فأستريح ( 7 ) إليه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 49 ، بحار الأنوار : 97 / 230 الحديث 18 طبع بيروت .
( 2 ) كامل الزيارات : 49 ، بحار الأنوار : 97 / 229 طبع بيروت .
( 3 ) الأرواح جمع الروح بضم الراء أو بالفتح وهو الرحمة ونسيم الريح .
( 4 ) اني على دين الله أي أنتم أيضا كذلك وملحقون بنا فأعينونا على شفاعتكم بالورع عن المعاصي .
( 5 ) في قلة الأشباه والموافقين في المسلك والمذهب وفي بعض النسخ الشعرة أي كعشرة بيضاء مثلا
في ثور أسود وهو أظهر .
( 6 ) التقلقل : التحريك والاضطراب .
( 7 ) الاستراحة : الانس والسكون .
( 8 ) المحاسن : 163 ، بحار الأنوار : 65 / 29 .