ذلك هو الفوز العظيم ) ( 1 ) ( 2 ) .
[ 691 ] 5 - الكليني : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن
غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عقبة انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان
الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى ، قلت : جعلت فداك وما يرى ؟ قال :
يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : انا رسول الله أبشر ثم يرى علي
بن أبي طالب عليه السلام فيقول : انا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه تحب ان أنفعك
اليوم ، قال : قلت له : أيكون أحد من الناس يرى هذا ثم يرجع إلى الدنيا ؟ قال :
قال : لا ، إذا رأى هذا ابدا مات وأعظم ذلك ( 3 ) قال : وذلك في القرآن قول الله عز
وجل : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي
الآخرة لا تبديل لكلمات الله ) ( 4 ) .
[ 692 ] 6 - ابن قولويه : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن عبد
الرحمن بن حماد الكوفي ، عن عبد الله بن الحجال ، عن غالب بن عثمان ، عن
عقبة بن خالد قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام الفرات قال : اما انه من شيعة علي عليه السلام وما
هامش
( 1 ) يونس ( 10 ) : 62 و 63 .
( 2 ) الكافي : 3 / 128 الحديث 1 ، تفسير البرهان : 2 / 189 الحديث 1 ، نور الثقلين : 2 / 310 -
311 .
( 3 ) مات موتا دائما لا رجعة بعده والمعنى ما رأى هذا قط الا مات ( وأعظم ) أي عد سؤالي عظيما
ولنا أن نجعل قوله : ( وأعظم ) عطفا على قوله : ( مات ) يعني مات وعد ما رأى وما بشر به عظيما ،
لم يرد معهما رجوعا إلى الدنيا - الوافي .
( 4 ) الكافي 3 : 133 الحديث 8 ، تفسير البرهان : 2 / 189 الحديث 2 ، نور الثقلين : 2 / 311
الحديث 98 .