[ 686 ] 3 - البرقي : عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد
الله بن الوليد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام - ونحن جماعة - :
والله اني لأحب رؤيتكم واشتاق إلى حديثكم ( 1 ) .
75 - أحاديث عقبة بن خالد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
[ 687 ] 1 - البرقي : عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة بن خالد ، عن أبيه
قال : دخلت أنا ومعلى بن خنيس على أبي عبد الله عليه السلام وليس هو في مجلسه
فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب ( 2 ) فلما نظر الينا
رحب فقال : مرحبا بكما وأهلا ، ثم جلس وقال : أنتم أولوا الألباب في كتاب
الله ، قال الله تبارك وتعالى : ( انما يتذكر أولوا الألباب ) ( 3 ) فأبشروا ، أنتم على
احدى الحسنيين من الله ( 4 ) أما انكم ان بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم ،
شفى الله صدوركم وأذهب غيظ قلوبكم ، وأدالكم على عدوكم ، وهو قول الله
تبارك وتعالى : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ) ( 5 )
وان مضيتم قبل أن تروا ذلك ، مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وبعث
عليه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن : 163 ، بحار الأنوار : 65 / 29 طبع بيروت .
( 2 ) المراد منه الرداء مجازا أو القميص قال في القاموس : الجلباب كسرداب وسنمار : القميص ،
وثوب واسع للمرأة دون الملحفة ، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة أو هو الخمار .
( 3 ) الرعد ( 13 ) : 19 .
( 4 ) يشير إلى الآية الشريفة : ( قل هل تربصون بنا إلا احدى الحسنيين ) البراءة : 9 / 53 .
( 5 ) البراءة ( 9 ) : 14 و 15 .
( 6 ) المحاسن : 170 الحديث 135 ، بحار الأنوار : 65 / 93 الحديث 35 طبع بيروت ، تفسير
البرهان : 2 / 108 و 4 / 70 الرقم 13 ، نور الثقلين : 2 / 190 و 4 / 480 الحديث 24 .