تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

* قال العلاّمة الشيخ عبد الحسين احمد الأميني النجفي ( قدس سره ) ( 1 ) : والعجب العجاب قول ابن حجر في « الصواعق » ( 2 ) انّ رواية « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابُها » لا تقتضي الأعلميّة ، لانّها معارضة بخبر الفردوس : « أنا مدينة العلم ، وأبو بكر أساسُها ، وعمر حيطانها ، وعثمان سَقفُها ، وعلي بابها » . * حقّاً : إذا لم تَستح فاصنع ما شئت ، ففي سبيل التنقيص من شان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفضيلته العلمية وقيادته للأمّة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أدخلوا على الحديث إضافات ما أنزل الله بها من سُلطان ! وهذا ابن حجر نفسه من أولئك الذين زَيّفُوا الإضافات وطعنوا على الحديث بالكذب والضعف كما في كتاب « الفتاوي الحدَيثية » ( 3 ) فقال بالنصّ : « حَديث ضعيف » ! * ولَما استولى معاوية وبنو أمّية على الخلافة الرشيدة أضافوا للحديث :

هامش
( 1 ) الغدير : ج 7 ص 198 - 199 بتصرّف .
( 2 ) الصواعق : ص 20 .
( 3 ) الفتاوي الحدَيثية : ص 197 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 99 | سعيد أبو معاش