تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

« ومعاوية حَلقتها » فهو ضعيف أيضاً بحكم ابن حجر . * روى العَجلوني في « كشف الخفا » ( 1 ) : روى الديلمي في « الفردوس » بلا اسناد عن ابن مسعود رفعه : « أنا مدينة العلم : وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها ، وعليٌّ بابُها » . وروى أيضاً عن أنس مرفوعاً : « أنا مدينة العلم ، وعليٌ بابُها ، ومعاوية حلقتها » قال في المقاصد : وبالجملة فكلّها ضعيفة وألفاظ أكثرها ركيكة . * وقال السيّد محمّد درويش الحوت في « أسنى المطالب » ( 2 ) : « أنا مدينة العلم : وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها . . . » وذلك لا ينبغي ذكره في كتب العلم لاسيّما ابن حجر الهيثمي ذكر ذلك في الصواعق والزواجر وهو غير جيِّد من مثله ! ! ! . * ثمّ أضاف الأميني قائلاً : فلم يبق أذن مجالً للمناقشة بالتعبير بالباب لمولانا صلوات الله عليه ، وبالاساس والحيطان والسَقف والحلقة لغيره ، حسبُ المسكين ناحتَ هذه المهزلة مدينة خارجية يُرمَق إليها ، ويتَجوّل بين جُدرانها ، ويتَفيأ تحت سقفها ، ويدقّ بابها بالحَلَقة ! وقد غَرُبَ عن الناصبيّ اَنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يُريد انّ السبَب الوحيد للاستفادة من علوم النبوّة هو خليفته الحَقّ مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما أن المدخل الوحيد

هامش
( 1 ) كشف الخفا : ج 1 ص 204 .
( 2 ) أسنى المطالب : ص 73 .