صاحب حوضي من احبّك أحبّني ، ومَن أبغضكَ أبغضني ( 1 ) . ( 10 ) * إن رجلاً من المنافقين قال لمولانا الرضا ( عليه السلام ) : اِن من شيعتكم مَن يشرب الخمر على الطريق لا يرعون عنه ، واعترضه آخر فقال : اِن مِن شيعتكم مَن يشرب النبيذ - يعني الخمر - ، قال : فعرق وجهه الشريف حياءً ثمّ قال : الله أكرم ان يجمع بين رسيس الخمر وحبّنا أهل البيت في قلب المؤمن ، ثمّ صبر هنيئة وقال : وانْ فعله المنكوب منهم فاِنّه يجد ربّاً رؤوفاً ، ونبيّاً عطوفاً ، وإماماً على الحوض عروفاً ، وسادة بالشفاعة وقوفاً ( 2 ) . ( 11 ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اُعطيتُ في علي خمس خصال هي احبُّ اليّ من الدنيا وما فيها ; اَمّا واحدة فهو ذابٌّ بين يدي الله عزّ وجلّ حتّى يفرغ من الحساب ، وأمّا الثانية فلواء الحمد بيدْ آدم ( عليه السلام ) ومن ولد تحته ، وأمّا الثالثة فواقفٌ على عقر حوضي ، يسقي مَن عرف مِن أمّتي ، واَمّا الرابعة فساتر عورَتي ومُسَلّمي إلى ربّي عزّ وجلّ ، واَمّا الخامسة فلسَتُ أخشى عليه أن يرجع زانياً بعد احصان ولا كافراً بعد إيمان ( 3 ) . ( 12 ) * روى الحاكم عن عليّ بن أبي طلحة وصحّحه : اَنّ الحسن ( عليه السلام ) قال لمعاوية بن خديج : انتَ السابُّ لعلي ( عليه السلام ) ؟ والله اِنْ لقيته - وما احسبكَ تلقاه يوم القيامة -
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 569
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٦٩
هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ص 216 .
( 2 ) علم اليقين : ج 2 ص 603 .
( 3 ) البحار : 39 ص 219 .