من يَرد حَوضي ، تسقي منه أولياءَك ، وتذود عنه اعداءَك ، واَنتَ صاحبي إذا قمتُ المقام المحمود ، ونشفع لمحبّينا فنشفع فيهم ، واَنتَ أوّل مَن يدخل الجنّة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد وهو سَبعُون شقّة ، الشُقّة منه أوسَع من الشمس والقمر ، واَنتَ صاحب شجرة طوبى في الجنّة ، أصلها في دارك ، وأغصانها في دور شيعتك ومحبّيك ( 1 ) . ( 5 ) * عن أبي الأسود الدئلي ، عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : والله لاذودَنّ بيَدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اعداءَنا وليردنّه احِباؤنا ( 2 ) . ( 6 ) * عن علي ( عليه السلام ) والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لاقمعن بيدي هاتين عن الحَوض اعداءَنا ، ولا وردَنّه اَحباءَنا ( 3 ) . ( 7 ) * عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومع عترتي على الحوض ، فمن أرادنا فلَيأخذ بقولنا ، وليعمل عَملنا ، فانّه لكلّ أهل نجيباً ولنا نجيب ، ولنا شفاعة ولأهل مودّتنا شفاعة ، فتنافَسُوا في لقائنا على الحوض فانّا نذودُ عنه أعداءنا ، ونسقي منه احبّاءَنا
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 567
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٦٧
هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ص 211 .
( 2 ) البحار : ج 39 ص 211 .
( 3 ) البحار : ج 39 ص 212 .