تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

وأولياءَنا ، مَن شرب منه شربة لم يَظمأُ بعدها ابداً ، حوضنا فيه مشعبان ينصبّان من الجنّة ، أحدهما من تسنيم والآخر من معين ، على حافتيه الزعفران ، وحصاه اللؤلؤ ، وهو الكوثر ( 1 ) . ( 8 ) * عن عبد الرحمن بن قيس الرحبيّ قال : كنتُ جالساً مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على باب القصر حتّى الجَأته الشمس إلى حائط القصر ، فوثب ليدخل ، فقام رجل من همدان فتعَلّق بثوبه وقال : يا أمير المؤمنين حدِّثني حديثاً جامعاً ينفعني الله به ، قال : أو لم يكن فيّ حديث كثير ؟ قال : بلى ، ولكن حدِّثني حديثاً ينفعني الله به . قال ( عليه السلام ) : حدّثني خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اَرِدُ أنا وشيعتي الحوض رواءً مرويين مبيضّة وجوههم ، ويَردُ عدوّنا ظماءًا مظمئين مسودّة وجوههم ، خُذها إليك ، قصيرة من طويلة ، اَنتَ مع من أحببت ، ولك ما اكتسبت ، أرسِلني يا أخا همدان ثمّ دخل القصر ( 2 ) . ( 9 ) * عن ابن خالد ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي اَنت أخي ووزيري وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، واَنتَ

هامش
( 1 ) تفسير الصافي : ج 5 ص 301 .
( 2 ) أماني الشيخ : ج 1 ص 150 ، بشارة المصطفى : ص 103 .