للناس ، وأنا أكثر النبيّين تبعاً يوم القيامة ولي حوضٌ عرضه ما بين بصرى وصنعاء وفيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وخليفتي يومئذ على الحوض خليفتي في الدنيا . قيل : يا رسول الله ومن ذاك ؟ قال : إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهُم بعدي علي بن أبي طالب يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ، كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء . ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن أحَبَّ عليّاً واَطاعه في دار الدنيا ورد على حوضي غداً ، وكان معي في درجتي في الجنّة ، ومَن أبغَضَ عليّاً في دار الدنيا وعَصاهُ لم اَره ولم يَرني يوم القيامة ، واختلج دوني وأخذ به ذات الشمال إلى النار ( 1 ) . ( 20 ) * وروى ابن عبد البرّ بسنده عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أَوّلَكم وروُداً على الحوض أوّلَكم إسلاماً عليّ بن أبي طالب ( 2 ) . ( 21 ) * روى الحافظ الهيثمي قال : وعن أبي هريرة وجابر بن عبد الله قالا :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 572
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٧٢
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 34 .
( 2 ) الاستيعاب : ( ج 2 ص 457 ) ، ورواه الحاكم في « مستدرك الصحيحين » : ( ج 3 ص 136 ) وذكره المتقي في « كنز العمال » : ( ج 6 ص 400 ) والهيثمي في مجمعه : ( ج 9 ص ص 102 ) ولفظها : انّ أوّل هذه الأمّة وروداً على نبيّها أوّلها إسلاماً علي بن أبي طالب ، قال : الأوّل أخرجه ابن أبي شيبة ، وقال : الثاني رواه الطبراني ، ورجاله ثقات .