تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
صحّ دلّ على انّه من أولياء الله تعالى ) واَيّ عاقل يفهم هذا المعنى من تلك الرواية ، ولو سلّم فالسؤال عن ولايته ( عليه السلام ) بهذا المعنى دون سائر الأولياء دليلٌ على تميّزه عليهم بالفَضل والقرب إلى الله عزّ وجلّ وهو يستدعي الإمامة ، ويبعد أيضاً اَن يُراد بالولاية في الاخبار الحبّ وان كان حبّهُ واجباً وأجراً للرسالة ، اَللّهُمّ إلاّ بلحاظ الملازمة بين الحبّ الخالص له والاقرار بإمامته ، إذ لا ينكرها بعد وضوح أمرها إلاّ مَن يميل عنه ، مع أن السؤال عن حبِّه وتوقّف الجواز على الصراط على وُدِّه ، دليلٌ على اَنّه له دون سائر الصحابة منزلة عظمى ومرتبة توجب ذلك ، لفضله عليهم ، والأفضل اَحقُّ بالإمامة » .