تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت : قول الله عَزّ وجَلّ : * ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) * كم كانوا ؟ قال : ألفا مائتين ، قلت : هل فيهم علي ( عليه السلام ) ؟ قال : نعم سيَّدهم وشريفهم ( 1 ) . ( و )

« مبايعة خديجة لعلي ( عليه السلام ) »

* روى العلاّمة الشيخ زين الدين العاملي النباطي البياضي ( رحمه الله ) في « الصراط المستقيم » ( 2 ) قال : فمّا في الطرف : اَسند ابن عبد القاهر برجاله إلى الصادق ( عليه السلام ) اِنّ عليّاً ( عليه السلام ) وخديجة لَمّا دَعاهما النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الإسلام ، قال : جبرائيل عندي يقول لكما : اِنّ للإسلام شروطاً : الاقرار بالتوحيد ، والرسالة ، والمَعاد ، والعمل بأصول الشريعة وطاعة وليّ الأمر بعده ، والأئمة واحداً بعد واحد ، والبراءة من الشيطان ، ومن الأحزاب تيم وَعديّ ، فرضيت خديجة بذلك ، فقال علي ( عليه السلام ) : وأَنا على ذلك ، فبايعهما النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ أمرها ان تبايع عليّاً وقال : هو مولاكِ ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي ، فبايعت له ( عليه السلام ) . ( ز )

« البيعة لعلي ( عليه السلام ) يوم الدار »

* قوله تعالى : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاَقْرَبِينَ ) . ( 1 ) * روى الحافظ أحمد بن حنبل في مسنده ( 3 ) باسناده عن علي ( رضي الله عنه ) قال :

هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ج 4 ص 197 ح 2 .
( 2 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 1 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ص 159 .