« البيعة الأولى للأنصار »
* روى العلاّمة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » ( 1 ) عن زيد بن حارثة قال : لَما كانت اللَيلة التي أخَذَ فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عَلَى الأنصار بيعته الأولى قال : أنا آخذ عليكمُ بما أخذ الله على النبيّين من قبلي أَن تحفظوني وتمنَعوني عمّا تمنَعُون أنفُسَكم عنه وتمنَعُوا عليّ بن أبي طالب عمّا تمنَعُون انفُسَكم عنه وتمنَعُوه ، فاِنّه الصدِّيق الأكبر يزيد الله دينكم ، واَنّ الله أعطى موسى العَصا وإبراهيم برد النار ، وعيسى الكلمات يُحيي بها الموتى ، وأعطاني هذا عليّاً ، ولكلّ نبيّ آية وهذا آية رَبّي ، والأئمة الطاهرون من وُلدِه آيات ربّي ، لن تخلو الأرض من أهل الإيمان ما اَبقى الله أحداً من ذُرِّيته ( 2 ) . ( ج ) * روى العلاّمة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح نهج البلاغة » ( 3 ) عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) قال : قال عليّ ( عليه السلام ) : كنتُ مع الأنصار لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على السَمع والطاعة لهَ في المحبوب والمكروه ، فلَما عزّ الإسلام وكثر اهَله ، قال : يا علي زِدْ فيها : « عَلَى اَن تمنَعُوا رسول