تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

عليه إلاّ مَن معه جواز فيه ولاية عليّ بن أبي طالب ، وذلك قوله تعالى : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * يعني عن ولاية عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) . ( 4 ) * محمّد بن العبّاس باسناده عن طريق العامّة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن ابن عبّاس في قول الله عَزّ وجَلّ : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * عن ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . ( 5 ) * ابن شهرآشوب ، عن الشيرازي من علماء العامّة في كتابه ، عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : إذا كان يوم القيامة اَمر الله مالكاً اَنّ يُسعِّر النيران السبع ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمانية ويقول : يا ميكائيل مُدّ الصراط على متنِ جهنم ويقول : يا جبرئيل أنصب ميزان العَدل تحت العرش وينادي : يا محمّد قرِّب امّتك للحساب ، ثمّ يأمر الله تعالى أن يعقد على الصراط قناطر طول كلّ قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ ، وعلى كلّ قنطرة سبعون ألف ملك قيام فيسئَلُون هذه الأمّة نساؤهم ورجالهم على القنطرة الاَولى عن ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحُبّ أهل بيت محمّد ، فمتى أتى به جاز على القنطرة الأولى كالبرق الخاطف ، ومن لم يحبّ أهل بيت نبيِّه سقط على أمّ رأسِهِ في قعر جهنم ولو كان معه من أعمال البِرّ عمل سبعين

هامش
( 1 ) البرهان ج 4 : 4 / 17 .
( 2 ) البرهان ج 4 : 5 / 17 .