نجا وإلاّ ضَرَبنا عنقه وألقيناه في النار ، ثمّ تلا : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ) * ( 1 ) . ( 8 ) * الشيخ في أماليه : باسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يزال قدم عبد يوم القيامة من بين يدي الله عَزّ وجَلّ حتّى يسأله عن أربع خصال ، عُمرك فيما أفنيته وجَسَدُك فيما أبليته ومالكَ من أين أكتسبته وأين وضعته وعن حُبّنا أهل البيت . فقال رجُلٌ من القوم : وما علامة حبّكم يا رسول الله ؟ فقال : محبّة هذا ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . * وعن الخوارزمي في « المناقب » عن أبي برزة وفيه : فقال عمر بن الخطاب : فما آية حبكم من بعدك ؟ . . . الخ الحديث ( 3 ) . ( 9 ) * ومن طريق المخالفين ، موفق بن أحمد الخوارزمي ، وقال ، روى الاَحوص ، عن ابن إسحاق في قوله تعالى : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * يعني عن ولاية علي ( عليه السلام ) ( 4 ) . ( 10 ) * وعن ابن شيرويه ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 47
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٧
هامش
( 1 ) البرهان ج 4 : 8 ص 17 .
( 2 ) البرهان ج 4 : 10 / 18 .
( 3 ) الحديث : 12 / 18 .
( 4 ) البرهان ج 4 : 10 / 18 .