كثيرة مذكورة في كتاب البرهان ( 1 ) منها : * ما روى محمّد بن يعقوب باسناده عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : قلت : قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ) * قال : ايّانا عَنى ونحنُ المجتبون ولم يَجْعَل الله تبارك وتعالى في الدين من حَرَج ، فالحَرَج اَشدُّ من الضيق ، * ( مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ) * ايّانا عنى خاصّة * ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ ) * الله عَزّ وجَلّ سمّانا المسلمين * ( مِن قَبْلُ ) * في الكتب التي مَضَتْ « وفي هذا » القرآن * ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) * فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الشهيد عَلَينا بما بلّغنا عن الله تبارَكَ وتعالى ، ونحن الشُهَداء على الناس يوم القيامة ، فمن صدّق يوم القيامة صَدّقناه ومن كذب كذّبناه ( 2 ) . * وهذه الآية تَدلُّ على عصمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) ووجوب طاعتهم . ( 10 ) * قال الفيض الكاشاني ( رحمه الله ) في تفسيره « الصافي » ( 3 ) : في قوله تعالى : * ( هُوَ اجْتَبَاكُمْ ) * اختارهم لدينه ونصرته . في الكافي عن الباقر ( عليه السلام ) : ايّانا عنى نحن المجتبون * ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ) * قال : ايّانا عنى خاصّة ، * ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ ) * قال الله عَزّ وجَلّ سَمّانا المسلمين * ( مِن قَبْلُ ) * قال : في الكتب الّذي مضت « وفي هذا » القرآن
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 42
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٢
هامش
( 1 ) البرهان ج 3 : ص 104 .
( 2 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 191 .
( 3 ) تفسير الصافي ج 2 : ص 134 - 135 ط 1 .