* ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) * قال : فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الشهيد عَلَينا بما بلّغنا عن الله تبارَكَ وتعالى ، ونحن الشُهَداء على الناس يوم القيامة ، فمن صَدّق يوم القيامة صَدّقناه ومن كذب كذّبناه .
* وفي الاكمال عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عنى بذلك ثلاثة عشر رجلاً خاصّةً دون هذه الأمّة ، ثمّ قال : أنا واَخي وأحَد عشر من ولدي .
* وفي المناقب في خبر : اِن قوله تعالى : * ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ ) * فدعوة إبراهيم وإسماعيل لآل محمّد صلَوات الله عليهم فاِنّه لمن لزم الحرم من قريش حتّى جآءَ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ اتَّبعه وامَنَ به ، واما قوله : * ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) * النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكون على آل محمّد صَلَوات الله عليه شهيداً ويكونوا شُهَداءَ على الناس .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 43
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٣