تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

صدِّيقاً ، وعلى القَنَطَرة الثانية يُسئَلُون عن الصلّوة ، وعلى الثالثة يُسئَلُون عن الزكاة ، وعلى الرابعة عن الصيام ، وعلى الخامسة عن الحجّ ، وعلى السادسة عن الجهاد ، وعن السابعة عن العدل ، فمن أتى بشيء من ذلك جاز على الصراط كالبرق الخاطف ، ومَن لم يأتِ عُذِّب ، وذلك قوله تعالى : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * يعني : معاشر الملائكة قفوهم يعني العباد على القنطرة الأولى عن ولاية علي وحُبّ أهل البيت ( عليهم السلام ) . وسُئِلَ الباقر ( عليه السلام ) عن هذه الآية ، قال : يقفون فيُسئَلُون : مالكم لا تناصرون في الآخرة كما تعاوَنتم في الدنيا على علي ( عليه السلام ) ، قال : يقول الله : * ( بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ) * يعني العذاب . . . الخ ( 1 ) . ( 6 ) * عن محمّد بن إسحاق والشعبيّ والأعمش وسعيد بن جبير وابن عبّاس وأبو نعيم الأصفهاني والحاكم الحسكاني وجماعة أهل البيت ( عليهم السلام ) : * ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) * عن ولاية أهل البيت وحُبّ أهل البيت ( عليهم السلام ) ( 2 ) . ( 7 ) * الشيخ في « مصباح الأنوار » باسناده عن عبد الله بن عبّاس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعليّ على الصراط بيد كلّ واحد منّا سيفٌ فلا يمرّ اَحدٌ من خَلقِ الله إلاّ سَألناه عن ولاية عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فمن معه شيءٌ منها

هامش
( 1 ) البرهان ج 4 : 6 / 17 .
( 2 ) البرهان ج 4 : 7 / 17 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 46 | سعيد أبو معاش