تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

علي ( عليه السلام ) ، فقالوا : نعم : اَللّهُمّ سمعنا ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) . ( 5 ) * علي بن إبراهيم : قوله : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ ) * فهذه خاصّة لآل محمّد ( عليهم السلام ) . قال : قوله : * ( لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) * يعني يكون على آل محمّد * ( وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) * بعد النبيّ ، قال عيسى بن مريم : * ( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ) * يعني الشهيد * ( وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْء شَهِيدٌ ) * وان الله جعل على هذه الأمّة بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شُهَداء من أهل بيته وعترته ، ما كان في الدنيا منهم أحدٌ ، فإذا فنَوا اهلَكَ أهل الأرض ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : جعل الله النجوم أماناً لأهل السَماء وجَعَلَ أهل بيتي أماناً لأهل الأرض ( 2 ) . ( 6 ) * قال علي بن إبراهيم : ثمّ خاطب الله الأئمة ( عليهم السلام ) : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إلى قوله : ( وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ * ) يا مَعشَرَ الأئمة ، * ( وَتَكُونُوا ) * ، أنتم ، شُهَدَاء عَلَى المؤمنين والنَّاسِ ( 3 ) .

هامش
( 1 ) البرهان ج 3 : 8 ص 106 .
( 2 ) البرهان ج 3 : 9 / 106 .
( 3 ) البرهان ج 3 : ص 104 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 40 | سعيد أبو معاش