الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 393
ومعادهم . ويمكن أن يقال : لمّا كان الصدر في النمارق المصفوفة هي الوسطى ، فلذا وصفها بها ( 1 ) ( 1 ) بحار الأنوار : ج 34 ص 341 ح 1159 . ورواه الشريف الرضي في « المختار » : ( 109 ) من الباب الثالث من « نهج البلاغة » . . ( 12 ) « حديث آخر لحذيفة » * روى الحاكم في « المستدرك على الصحيحين » ( 2 ) ( 2 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 148 . بسنده عن خالد العَرني قال : دخلت أنا وأبو سعيد الخدري على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد الله حدِّثنا ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الفتنة ؟ قال حذيفة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : دوروا مع كتاب الله حيثما دار . فقلنا : فإذا اختَلَفَ الناس فمع مَن نكون ؟ فقال : انظروا الفئة التي فيها ابن سميّة فالزموها فانّه يدور مع كتاب الله ، قلت : ومن ابن سميّة ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قلت : بيّنهُ لي . قال : عمّار بن يا سر ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعمّار : يا أبا اليقظان لَن تموت حتّى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق . قال الحاكم : حديث صحيحٌ له طرق بأسانيد صحيحة ( 3 ) ( 3 ) * روى الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( ج 7 ص 243 ) قال : وعن سيار أبي الحكم قال : قالت بنو عبس لحذيفة : انّ أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا ؟ قال : آمركم اَن تلزمُوا عمّاراً ، قالوا : اِنّ عمّاراً لا يفارق عليّاً ( عليه السلام ) ، قال : اِنّ الحَسَد قد اهلَكَ الجَسَد ، وإنّما ينّقركم من عمّار قُربه من عليّ ( عليه السلام ) ، فوالله لعليّ ( عليه السلام ) اَفضَلُ من عمّار أبعَدُ ما بين التراب والسحاب ، وانّ عمّاراً لمن الأحباب ، وهو يعلم انّهم ان لزموا عمّارا كانوا مع علي ( عليه السلام ) . قال رواه الطبراني ورجاله ثقات . * ورواه الهيثمي أيضاً - المصدر السابق - قال : وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إذا اختلف الناس فابن سميّة مع الحقّ ، ابن سميّة هو عمّار - قال : رواه الطبراني . * ورواه ابن عبد البرّ في « الاستيعاب » : ( ج 2 ص 413 ) قال : وقال ابن مسعود وطائفة لحذيفة حين احتضر وقد ذكر الفتنة - إذا اختلف الناس بمن تأمرنا ؟ قال : عليكم بابن سميّة فانّه لن يفارق الحقّ حتّى يموت ، اَو قال : فانّه يدور مع الحَقّ حيث دار . * وروى المتقي في « كنز العمال » : ( ج 6 ص 405 ) بما يناسب ذكره عن عبد الله بن يحيى قال : سمعت عليّاً يقول : « ما ضَللَت ولا ضُلّ بي ، وما نَسيتُ ما عهد اليّ وانّي لعلى بيِّنة من ربّي بيّنها لنبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبينها لي ، وانّي لعَلى الطريق » قال : أخرجه العقيلي وابن عساكر . .