وعرفوا من حقوقك ما يَليق بك ، ما خلق الله النار ( 1 ) . ( 9 )
« حديث آخر عن حذيفة »
* ذكر الحافظ العسقلاني في « فتح الباري » ( 2 ) قال : وأخرج البزّار من طريق زيد بن وهب قال : بَيْنا نحن حول حذيفة إذ قال : كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيّكم فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف ؟ فقلنا : يا أبا عبد الله كيف نصنع إذا أدركنا ذلك ؟ قال : انظروا إلى الفرقة التي تدعوا إلى أمر عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فاِنّها على الهدَى . ( 10 )
« حديث أبي رافع عن أبي ذرّ »
* عن أبي رافع قال : اَتيتُ أبا ذرّ بالربدة أودِّعه ، فلمّا اَردت الانصراف قال لي ولا ناس معي : ستكون فتنة ، فاتقوا الله ، وعليكم بالشيخ عليّ بن أبي طالب فاتّبعُوه ، فانّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول له : « اَنتَ أوّل من آمَنَ بي ، وأوّل مَن يُصافحني يوم القيامة ، واَنتَ الصدِّيق الأكبر ، واَنتَ الفاروق الّذي يُفرِّق بين الحقّ والباطل ، واَنتَ يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكافرين ، واَنتَ أخي ووزيري
هامش
( 1 ) * رواه السيّد البحراني في « غاية المرام » : 45 ح 48 .
* وفي ملحقات احقاق الحقّ : 4 : 331 .
( 2 ) فتح الباري : ج 16 ص 165 .