عن أياس بن سَلَمة عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « النجوم اَمانٌ لأهل السَماء وأهل بيتي اَمانٌ لأمّتي » قال : أخرجه أبو عمر الغفاريّ . ( 11 ) * قال الفيض الكاشاني ( رحمه الله ) ( 1 ) في تفسير قوله تعالى : * ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ) * قال : وفي الكافي عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ان لكم في حَيوتي خيراً وفي مَماتي خيراً . قال : فقيل يا رسول الله اَمّا حَيوتك فقد علمنا فمَا لَنا في وَفاتك ؟ فقال : اَما في حيوتي فاِنّ الله يقول : * ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ) * واَمّا في مَماتي فتُعرَض عليّ أعمالكم فاَستغفر لكم . * القمّي والعيّاشي عن الباقر ( عليه السلام ) ما يقرب منه وقال في آخره : « فاِنّ أعمالكم تُعرَض عَلَيّ كُلّ خميس واثنين فما كان من حَسَنَة حمدت الله عليها وما كان من سيِّئة استغفرتُ الله لكم . * وفي نهج البلاغة : كان في الاَرض اَمانان من عذاب الله فرفَع أحدهما ودونكم الآخر فتمسّكوا به ، اَمّا الاَمان الّذي رُفِعَ فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، واَمّا الأمان الباقي فالاستغفار ، ثمّ تلا الآية . * العيّاشي عن الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والاستغفار حصنين لكم من العذاب ، فمَضى أكبرُ الحصنين وبقي الاستغفار فانّه ممحاةٌ للذنوب واِن شئتم
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 266
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٦
هامش
( 1 ) تفسير الصافي : ج 1 : 665 .