يُمسِك الاَرضِ اَن تميدَ بأهلها ، وبنا ينزل الغيث وينشر الرحمة ، ويخرج بركات الاَرض ، ولولا ما في الاَرض منا لساخت بأهلها . ثمّ قال : ولم تَخلُ الاَرض منذ خلق الله آدم من حجّة للهِ فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو أن تقوم الساعة من حجّة لله فيها ، ولولا ذلك لم يُعبد الله . قال سليمان : قلت للصادق ( عليه السلام ) : كيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور ؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سَحابٌ . ( 7 ) * وروى القندوزي في « ينابيع المودّة » ( 1 ) قال : أخرج الحاكم ، عن جابر بن عبد الله وأبي موسى الأشعري وابن عبّاس ( رضي الله عنهم ) قالوا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : النجوم اَمانٌ لأهل السماء وأهل بيتي اَمانٌ لأهل الاَرض ، فإذا ذهبت النجوم ذهَبَ أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهَبَ أهل الاَرض . * ورواه الخطيب البغدادي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( 2 ) . ( 8 ) * ابن بابويه ( رحمه الله ) باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : أهل بيتي اَمانٌ لأهل الاَرض ، كما اَن النجوم اَمانٌ لاَهل السماء .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 264
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٤
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : ص 20 ط إسلامبول .
( 2 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) : ص 18 ط الغري .