تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

قيل : يا رسول الله كم الأئمة بعَدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم ، الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صُلبِ الحسين ( عليه السلام ) ، امناء معصومون ، ومنا مهدي هذه الأمّة ، اَلاّ انّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال أقوام يؤذونني فيهم ؟ لا اَنالَهمُ الله شفاعتي ( 1 ) . ( 9 ) * ابن بابويه ، باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : لأي شَيء يحتاج إلى النبيّ والإمام ؟ فقال : لبقاء العالم على صَلاحه وذلك اَنّ الله عَزّ وجَلّ يرفع العذاب عن أهل الاَرض العذاب إذا كان فيهم نبيٌ وإمام ، قال الله عَزّ وجَلّ : « وما كان الله معذّبهم وأنتَ فيهم » . وقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : النجوم اَمانٌ لأهل السَماء وأهل بيتي اَمانٌ لأهل الاَرض فإذا ذهب النجوم أتى أهلُ السماء ما يكرهون ، فإذا ذهبَ أهل بيتي اَتى أهل الاَرض ما يكرهون ( 2 ) . ( 10 ) * روى المحبّ الطبري في « ذخائر العقبى » ( 3 ) قال :

هامش
( 1 ) * كفاية الأثر للخزاز : ص 29 . * عنه المجلسي في « بحار الأنوار » : ج 36 ص 291 / ح 114 . * والحرّ العاملي في « اثبات الهُداة » ج 2 : ص 511 / 476 . * والبحراني في « عوالم العلوم » : الجزء الثالث من ج 15 : ص 146 / ح 86 .
( 2 ) البرهان ج 1 : ص 383 ح 11 .
( 3 ) ذخائر العقبى : ص 17 .