ذهب أهل بيتي اتاهم ما يوعدون . صحيح الاسناد ولم يُخرجاه . * ورواه الحاكم النيسابوري في « المستدرك » ( 1 ) باسناده عن محمّد بن المنكدر عن أبيه ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اَنّه خرج ذات ليلة وقد أَخّر صلاة العشاء حتّى ذهب من اللّيل هنيهة أو ساعة ، والناس ينتظرون في المسجد ، فقال : ما تنتظرون ؟ فقالوا : ننتظر الصلاة ، فقال : انكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها ، ثمّ قال : اَما انّها صلاة لم يُصَلِّها اَحدٌ ممّن كان قبلكم من الأمم ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء ، فقال : النجوم اَمانٌ لأهل السماء ، فان طُمِسَت النجوم اتى السماء ما يُوعدون ، وأنا امانٌ لاَصحابي ، فإذا قُبضْتُ اَتى أصحابي ما يوعدون ، وأهل بيتي اَمانٌ لأمّتي ، فإذا ذهب أهل بيتي اَتى أمّتي ما يُوعَدوُنَ . ورواه الكازروني في « شرف النبيّ » ( 2 ) وقال : أخرجه أحمد عن أنس . ( 6 ) * روى شيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين » ( 3 ) باسناده عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ، عن أبيه محمّد بن علي ( عليه السلام ) عن أبيه علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الاَرض ، كما أن النجوم اَمانٌ لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يُمسك الله السماء اَن تقع على الاَرض إلاّ باذنِه ، وبنا
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 263
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٣
هامش
( 1 ) المستدرك : ج 3 ص 457 ط حيدر آباد .
( 2 ) شرف النبيّ : ص 283 .
( 3 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 45 ح 11 ط بيروت المحمودي .