فإذا هَلَك أهل بيتي جاءَ اُهلُ الاَرض من الآيات ما يوعدون » .
* وفي اَخرى لاَحمد : « فإذا ذهب النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الاَرض » .
وفي رواية صَححَها الحاكم على شرط الشيخين : « النجوم امانٌ لأهل الاَرض من الغرق وأهل بيتي اَمانٌ لأمّتي من الاختلاف فإذا خالَفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » .
* وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضاً : إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نَجا .
وفي رواية مسلم : ومن تخلّف عنها غرق . وفي رواية : هلك ، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطّة في بني إسرائيل مَن دخله غُفر له . وفي رواية غَفر له الذنوب .
وقال بعضهم : يحتمل اَنّ المراد بأهل البيت الذين هم أمان علمائهم لانّهم الّذين يهتدى بهم كالنجوم ، والذين إذا فُقِدوُا جاءَ أهل الاَرض من الآيات ما يوعدون ، وذلك عند نزول المهدي لما يأتي في أحاديثه أَنّ عيسى يُصَلّي خلفه ويقتل الدجال في زمنه وبعد ذلك تتابع الآيات .
* بل في صحيح مسلم : انّ الناس بعد قتل عيسى الدجال يمكثون سَبع سنين ثم يرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الاَرض أحدٌ في قلبه مثقال حبّة من خير أو ايمان إلاّ قبضَهُ ، فَيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا يُنكرون منكراً - الحديث .
* قال : ويحتمل - وهو الأظهر عندي - اَنّ المراد بهم بدوابه سائر أهل البيت ، فاِنّ الله لما خلق الدنيا بأَسرها من أجل النبيّ جَعَلَ دوامها ودوام أهل
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 261
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦١